محمد بن سلام الجمحي
395
طبقات فحول الشعراء
فنل مثلها من مثلهم ثم لمهم * على دارمىّ بين ليلى وغالب " 1 " هم زوّجوا قبلي لقيطا ، وأنكحوا * ضرارا ، وهم أكفاؤنا في المناسب " 2 " ولو قبلوا منّا عطيّة سقته * إلى آل زيق من وصيف مقارب " 3 " [ ولو تنكح الشمس النّجوم بناتها * إذن لنكحنا هنّ قبل الكواكب ] " 4 " 534 - " 5 " أنا أبو خليفة ، نا ابن سلّام قال ، حدّثنى الزّرارىّ ،
--> ( 1 ) ديوانه : 112 ، 113 ، والنقائض : 315 ، والمراجع السالفة ، وانظر هذا رقم : 492 ، وهو ملفق من بيتين في رواية الديوان والنقائض : فلو كنت من أكفاء حدراء لم تلم * على دارمىّ بين ليلى وغالب فنل مثلها من مثلهم ثم لمهم * بمالك من مال مراح وعازب دارمى : من بنى دارم ، يعنى نفسه . وليلى بنت حابس ، أخت الأقرع بن حابس الدارمي من رهط الفرزدق . وهي أم غالب بن صعصعة ، أبى الفرزدق . ( 2 ) لقيط بن زرارة بن عدس من بنى عبد اللّه بن دارم ، تزوج بنت قيس بن مسعود الشيباني . قال له أبوه : لقد طارت بك الخيلاء حتى كأنك نكحت بنت قيس بن مسعود الشيباني ، أو أفأت مائة من عصافير كسرى ! فتزوج لقيط بنت قيس بن مسعود وأعطاه كسرى مائة من عصافيره ( الأغانى 19 ، 130 / الشعر والشعراء : 690 وغيرهما ) وضرار ، هو ضرار بن القعقاع بن معبد بن زرارة ، من بنى عبد اللّه بن دارم ، تزوج شيبانية ، فخر بها ولده بسطام بن ضرار فقال : أنا ابن بنى زرارة من تميم * ومن شيبان في الحسب الكريم ( أنساب الأشراف / المخطوطة ج 10 ص : 965 ) ، وكنت أخطأت بيان ذلك في طبعتى السالفة من الطبقات ، فجاءتنى من الأرض المقدسة الطاهرة التي دنستها يهود ، رسالة رقيقة من ( م . ى . قسطر ) ، فدلني على الصواب الذي ذكرته آنفا ، فمن أمانة العلم أذكره شاكرا كارها لهذا الذكر . ( 3 ) عطية : أبو جرير . ساقه : دفعه في مهرها وساقه مع الإبل . وقوله : " من وصيف " يعنى بدلا من وصيف ، " من " للبدل ، كالتي في قوله تعالى " ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون " ، وقوله سبحانه " أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة " . ( 4 ) هذا البيت زيادة من رواية أبى الفرج عن ابن سلام . ( 5 ) رواه أبو الفرج في إثر الأخبار الماضية الأغانى 8 : 87 ، والزيادة بين الأقواس منه . في " م " : " الرازي " وهو خطأ ، بل هو منسوب إلى زرارة ، انظر رقم : 531 ، ورقم : 537 والتعليق عليه .